حلول لمعالجة قلق الانفصال عند صغيري

حلول لمعالجة قلق عند الصغير

يعتبر "قلق الكثير" من أكثر الأمور التي تخيفك صغيرك فهو مفيد غير مفهوم أو مريح بالنسبة له، يتخصّص غير موجود وهو يريد البقاء معك فقط، متأخراً ما تكون البكاء هي وسيلته عن رفضه لهذا الجر، وإن كانت في كثير من الأحيان تتحدث هذه النوبات لسبب منها:

-التحاقه بحضانة جديدة أو حدوث تغيير في طريقة رعايته "وجود مربية أطفال جديدة بصحبته"

-وجهة الحياة

-سفر أو غياب مفاجيء للأب

-الانتقال لمنزل جديد

وبعد الانتهاء من الأمر بعد ذلك يمكن تقديره بالخوف وتفهم قلقه من لكجر عنك، وفي السطور التالية بعض الحلول المبتكرة لتسهيل الأمر:

-اجعلي غيابك عليه واضح وضوح الشمس في البداية، لاسيما فترة غيابك عن ساعة أو الضرر الناجم عن ذلك وبعد ذلك اطلب الفترات لسبب، ولكن المهم في البداية أن تطمئن بعودتك بعد مدة.

- حاولت تركه بصحبة شخص لا يعرفه ويحبه، لأن هناك شعور بوجوده بصحبة أشخاص غريبين بالضبط يزيد من أطفاله ولا يرتاح في هدوءه.

-عند البدء لم يحدثي فزعك وخوفك ولكن حاولي التطور بالهدوء البسيط.

-لا تشغله تيمنا وتتركيه ولكن تأكدي من اندماجه الكامل في النشاط ما أو بصحبة اصدقائه.

-استعيني بلعبته المفضلة أو أي شيء آخر يُذكره بك المعرفة الخاصة به حتى يعود إليه سريعًا.

-اجعلي عودتك له مليء بالحنين والقبلات وأنك اشتقتي له كثيرًا.

-شجعيه يحكي عن الأمور والأنشطة المبهجة التي قام بها الاطفال دومُا بأن وقته كان ممتعًا ومع الوقت يتصالح مع فكرة غيابك لساعات.

-تحدث معه من قبلها بيوم ومسيه ليصل إلى صوره التالية وهو يستمتع في الحضانة-بصحبة المربية ليصبح أكثر فهمًا عند تركك له.

العودة إلى المدونة