ربما لم يستمر تأثير الحوار الشعبي الذي يتحول بينك وبينكِ، وكيف ستنجح في بعض العبارات لمنهج موثوقه ويقتنع تمامًا به، ولكن ماذا لو كانت بعض هذه العبارات دائمًا، سيظل قويًا بقوة بها ويصدقها عن نفسه بل سيقول نفس العبارات لأول مرة، ولتجنب هذا الصراع تعرفي على العبارات الشائعة التي لم يتراجع بمدى تأثيرها السلبي قد:
1- اتركني وشأني : قد تكون في لحظة شغف أو حاجتك توقيع لكن هذه تؤجر سيفهمها: ماما لا تريد قضاء الوقت معنا والتعبير عن تحديد محدد بقولك : "حبيبي أنا أجلس معك وبجانبك، يمكن أن تسمح وارتاح قليلًا.
2- توقف عن البكاء :وهى الكلمة التي تشعل عرض الحزن والصراخ ولا تحل المشكلة ابداً بل على العكس من حدتها وتكبت مشاعره لأن البكاء شكل من أوب التنفيس والتعبير وطلب التوقف عن البكاء بشكل غير منطقي له، ومعناه التعبير عن سبب وضوحها بقولك : "أنا أتفهم مدى حزنك وغضبك ولكني لا أسمعك أنت تبكي، ثم احضنيه.
3-"أنت لست مثل أخيك-أختك" تبرز من أبرز طرق التربية التي تركت أثرا سلبيا في نفسية وتهز ثقته بنفسه وتبقيه دائما في مقارنته مع الآخرين دون الالتفات إلى ما يمتلكه من مهارات أو موهبة، والتعبير عن الأثر بقولك : فقط لا تقارنيه معه وامدحي وظائفه دون مقارنة.
4-"ليس لدي وقت" وهو أمر متأخر للغاية لكل أم لديها الكثير من الخيارات اليومية ولكن ما يفهمه صغيرك: "ماما لا تملك الوقت الخاص بي" وبالتالي تشعر بوجوده إصلاحي وينماى داخله الاحساس بالإهمال ولا مبالاة، والتعبير عن سبب وضوح بقولك: "حبيبي وقتنا ضيق وعلينا إنجاز المهام ليبدأ المرح، هل انت مستعد؟
5-"سأوالدك وهو للمشاركة" يرحب من خلال هؤلاء يعبرونتي لنفسك الصورة الأضعف الغير مسيطرة على الوضع وأيضا زرعتي داخلك الصغير الخوف من الأب والذي سي رجع مع خبر الوقت بالعقاب، والتعبير عن حقيقة بقولك: هيا ننتهي من البدايه مفاجأة لبابا منذ يصل، اتبعي البدل بدلا من الترهيب.