في تسعينات المولات "يتعلم بشكل جزئي ويتطور وتتشكل شخصية من ألعابه" لذلك احرصي دائمًا على اختيار أفضل وجهته، وحب مشاركة تجربتي الشخصية الصغيرة فيما يتعلق باختيار الألعاب، بعد عيد ميلادي الثالث وتكوم كبير جدًا من الاختيارات المختلفة الألوان والأشكال ولذلك قررت فرز الألعاب وبقاء الأنواع التي يُحب صغيري اللعب بها ويمكن أن تساعده في مهاراته وذكاءه وتبقى عدد من الألعاب التي لم ارى أي إضافة يمكن أن تتحدثها.
ومن ناحية أخرى هناك بعض الألعاب الأخرى مثل المسدسات، معدات للمتاجرة وقررت استبدالها ومن هنا شارك تجربتي معك:
1-الحرص على تنوع أنواع وأشكال الألعاب: في ظهور بعض المجهودات الجديدة الكثير من الاختيارات الأمامية الصغيرة لأعرف ما هي الألعاب التي تجذبها مع مراعاة الاهتمام بالقليل وتمل وتريد أكثر الأمر المستمر.
2-عرض متعددة من نفس الألعاب الكبيرة مع مدة طويلة، على سبيل المثال لاحظت حبي صغير للبازل اقتراحات للسن الصغير،عبارة عن لوح خشبي ووضع الوضع في الفارغة والمخصصة لها، مع اختراعه ومرور عام بدأت اختيار مهارات صغيرة من البازل التقليدية بأصغر حتى تشعر بالحماس وتشجعها فعالة ومعار عامه الرابع اختار له بازل كبيرة بتقنيات الأرض بأشكال مختلفة مثل الانترنت واشاركه اللعب في المبتدئين حتى اتقن اللعبة المتخصصة.
3-لعبة آيدو: مختبردانا عن صندوق به فتحات على أوب دائرة، نجمة، مربع، ومستطيل ويختار الشكل المناسب لا إدخاله في الأحداث، ساعدت هذه اللعبة في تنمية مهارات ذكية وفكرية وتزيد من تركيزه.
4-ملاحظة ما يجذبه: لاحظت حبي الصغير الشديد لألعاب المطبخ والسوبر ماركت ولهذا لم أتردد بشكل فوري في شراء هذه الوحدات لا تتمتع بها صغيرة حتى وإن اعتبرها أعضاء ألعاب للبنات.
5-الآلات الموسيقية والحرف الفنية: بداية باكتشاف موهبة صغيرة تكون من السنانير الصغيرة، وجود ألوان وتنوع في الحرف اليدوية يغلق أبواب للابداع لدى الصغار.