خطوات لتجنب قلق الأم الزائد على الصغير؟

الاستعلام عن القلق العام على نطاق صغير؟

تولد فطرًا صغيرًا على فطره الجرثومية والتي لا تعرف الخوف مادامت الأم بجانبه ومعه. فهو مثل حدث الأزمنة التي يمكن وتستوعب كل ما نعيشه، وكثير من المشاكل النفسية التي تنمو معنا في اليوم بعد الآخر ووالدتها بدايتها ومبدعها السنوات الأولى، وفي كثير من الأحيان لا تستطيع طبع المطبوعين على صغار دون إدراك هذه الحقيقة المهمة، فالصغير يشعر بكل شيء ويلاحظ أدق والعناصر، كانت إبداع العمل الفني الإبداعي فيه، فإن هذا سينتقل للصغير حتى لو أكده لأنه سيظهر فيتأكيدها وتصرفاتها. وللتغلب على هذه المشكلة تابعي القراءة:

-تذكري طبيعة صغيرة الاستكشافية وبأنك بخوفك الزائد تمنعه ​​من الكثير من الأنشطة الترفيهية والتي بدأت تنشأ.

-لا تهدري طاقتك باحساس التقصير الملازم لك وهو من مصادر القلق كوني شريكة اكثر مع نفسك وتأكدي انك تقومي بدورك على وجه أفضل.

-تصالحي مع فكرة براءة اختراع صغيرة تتراوح من طفل للثاني وأن لكل واحد زرته وشخصيته وكل طفل محدد هدفه الخاص صالح للتوصل بالآخريين وتحميل نفسك طاقتك.

-امنحي الحرية الصغيرة للتجربة يزداد جمالك حتى إذا كانت التوقفات فشلت سيكتسب مهارات جديدة مثل البساطة والتقبل.

-استمتع بمراحل الصغير ولا تضيعي هذه السنوات وأنتِ في حالة قلق.

-لا عيب من طلب المساعدة الطبية إذا كنت غير قادر على مواجهه هذا الاحساس وفي نفس الوقت لا تريد نقله لصغيركِ.

في النهاية احساس القلق والخوف الزائد هو مؤلم لك كم قبل أي شخص ولكن لا بد من التعامل معه، فهو يعلم حتى لا يكبر مع الصغار وينتهي الحال بتربية شخص ضعيف أو متهزأو متردد غير قادر على أخذ القرار وفي الوقت نفسه تكوني أكثر راحة وسعادة.

العودة إلى المدونة