طفلي يرفض تكوين الصداقات، ما العمل؟

طفلي يرفض المواد الغذائية الصارمة، ما العمل؟

تمتلك الأطفال بفطرة مهارات أساسية الصداقات من خلال اللعب في السنوات الأولى ثم شاركت لتشمل التخاطب والاستماع، ولكن في الوقت نفسه لكل طفل فردي قد يكون خجول أو انطوائي، ويفضل اللعب بشكل مستقل ولكني من الميزات، ستحتاجي لبعض الوقت والجهود وتذكري أن تبدأ مبكراً من البناء وتكوين حل الكثير من المشاكل، والآن السؤال: كيف تشجعي صغيري لتكوين صداقات؟

1-كوني صديقته الأولى: اعتبرت دور فيريندز من أهم التظاهرات التي عليك التركيز عليها في علاقتك بصغيرك، وشاركته اللعب وتحدثت معه في كل تقاصيل يومه وانصتي ولايحق لك رأيك عليه، وحاولت مناقشته أو إعطاء تقديم أكثر من اختيار بديل هو صاحب المساهمة.

2-افهمي طابعك الاجتماعي الصغير حتى لا تضغطي، قد يفضل أن يكون صديقًا واحدًا مقربًا ولا يستمتع باللعب مع الأعداد الكبيرة، ويحتاج منكِ هذا الأمر المفيد.

3-استعيني بمعلمته بالمدرسة، فهو يقضي يومه في المدرسة ولهذا السبب يمكنك الاستعانة بالمعلمة وابحثي معنا عن أفضل الحلول للقضاء على المتطلبات الضرورية.

4- عزز ثقة صغيرك بنفسك مثل توكيله مسئولية كمهام بسيطة تناسب سنه، امنحيه حرية الاختيار حتى لو في الأمور مثل احتيار ملابسه.

5-وفري له بيئة اجتماعية وهذا يعني عدم الانغلاق ولكن حاول اختيار دائرة الصداقات تكون متطلباتها مشابهة لكِ ويمكن أن تتوافق بين الأطفال مع الوقت ومقابلتهم بشكل دوري.

6-اشركيه في العديد من الأنشطة الرياضية سواء كانت فنية أو فنية أو موسيقى أو تواصل اصدقاء من خارج نطاق العمل من أجل تشجيع المدرسة وتطوير مهاراتها الاجتماعية.

7-اسمحي باستقباله اصدقائه ومن المقرر أن يلعبوا معه ويشعر بالسعادة وهو يشارك في ألعابه.

8-اسمحي لصغيرك بالتعبير عن نفسه دون المراهقين ومن خلال الحديث معه يمكنك معرفة تجاربه وتبحث معه عن الحلول.

العودة إلى المدونة